شيخ حسين انصاريان

107

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

« 1 » اللَّهُمَّ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَ انْشُرْ عَلَيْنَا رَحْمَتَكَ بِغَيْثِكَ الْمُغْدِقِ مِنَ السَّحَابِ الْمُنْسَاقِ لِنَبَاتِ أَرْضِكَ الْمُونِقِ فِي جَمِيعِ الآفَاقِ « 2 » وَ امْنُنْ عَلَى عِبَادِكَ بِإِينَاعِ الثَّمَرَةِ وَ أَحْيِ بِلَادَكَ بِبُلُوغِ الزَّهْرَةِ وَ أَشْهِدْ مَلَائِكَتَكَ الْكِرَامَ السَّفَرَةَ بِسَقْيٍ مِنْكَ نَافِعٍ دَائِمٍ غُزْرُهُ وَاسِعٍ دِرَرُهُ وَابِلٍ سَرِيعٍ عَاجِلٍ « 3 » تُحْيِي بِهِ مَا قَدْ مَاتَ وَ تَرُدُّ بِهِ مَا قَدْ فَاتَ وَ تُخْرِجُ بِهِ مَا هُوَ آتٍ وَ تُوَسِّعُ بِهِ فِي الْأَقْوَاتِ سَحَاباً مُتَرَاكِماً هَنِيئاً مَرِيئاً طَبَقاً مُجَلْجَلًا غَيْرَ مُلِثٍّ وَدْقُهُ وَ لَا خُلَّبٍ بَرْقُهُ « 4 » اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً مَرِيعاً مُمْرِعاً عَرِيضاً وَاسِعاً غَزِيراً تَرُدُّ بِهِ النَّهِيضَ وَ تَجْبُرُ بِهِ الْمَهِيضَ « 5 » اللَّهُمَّ اسْقِنَا سَقْياً تُسِيلُ مِنْهُ الظِّرَابَ وَ تَمْلَأُ مِنْهُ الْجِبَابَ وَ تُفَجِّرُ بِهِ الْأَنْهَارَ وَ تُنْبِتُ بِهِ الْأَشْجَارَ وَ تُرْخِصُ بِهِ الْأَسْعَارَ فِي جَمِيعِ الْأَمْصَارِ وَ تَنْعَشُ بِهِ الْبَهَآئِمَ وَ الْخَلْقَ وَ تُكْمِلُ لَنَا بِهِ طَيِّبَاتِ الرِّزْقِ و تُنْبِتُ لَنَا بِهِ الزَّرْعَ وَ تُدِرُّ بِهِ الضَّرْعَ وَ تَزِيدُنَا بِهِ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِنَا « 6 » اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ ظِلَّهُ عَلَيْنَا سَمُوماً وَ لَا تَجْعَلْ بَرْدَهُ عَلَيْنَا حُسُوماً وَ لَا تَجْعَلْ صَوْبَهُ عَلَيْنَا رُجُوماً وَ لَا تَجْعَلْ مَاءَهُ عَلَيْنَا أُجَاجاً « 7 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْزُقْنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ .